Feeds:
المقالات
تعليقات

شهيق

شهيق

متبقي خمس دقائق :

 

بدأت أقترب منه ببطء , بدأ ينفعل , يتحدث بطلاقة غير معهودة منه , يتضح من كلماته أنه يدافع عن نفسه , وقفت انتظر ماذا يقول ! , ليس موعدي معه  الآن , بل بعد خمس دقائق تنقصها خمساٌ وعشرون ثانية , تتناقص الثواني تدريجياً , تمر وكأنها البرق , هو يزداد انفعالاً يريد تبرير موقفه .

 

متبقي  ثلاث دقائق :

 

يسأله الشخص المتواجد أمامه  – الذي موعدي معه بعد عشر سنوات وثلاثة أشهر وخمسة أيام وأربع ساعات وعشرون دقيقة وثلاثون ثانية –  كيف تمت السرقة التي خططت لها ؟  وأين تم وضع الأموال بعد أن سرقتموها  ؟ ومن هم شركاؤك ؟ , اندفع بالحديث ينفي ما نطق به الشخص الذي أمامه  دون أن يعي ما ينتظره خلال الدقائق الثلاث المتبقية , وكيف سيقابلني بعد أن عرف أني على علم بكل شيء , وبأني سأعترف عليه  .

 

متبقي دقيقة :

 

يشعل سيجاره بعد أن يأذن له من هو أمامه  بإشعالها , ينفث دخانها في الهواء , ويديه مغلولةً بالحديد , يبحث داخل أفكاره عن كذبه يبعد بها شبح السجن عن هواجسه , يبحث عن مخرج ليعيد لنفسه الحرية المسلوبة , ويقول لنفسه حريتي يجب أن تعود لأنتقم من الذين زجوا بي إلي هذا المكان وهم خرجوا بالغنيمة الكاملة  .

 

 

متبقي ثلاث ثواني   :

 

 اقتربت منه , فبدأ يعرق بسبب حرارة شوقي إليه  ,  هو اليوم الذي سيعود من خلاله كل شيء إلي نصابه , هو الوقت الذي ستعود به الحقوق إلي أهلها , أنها الثواني الحاسمة .

 

الثانية الأخيرة  :

 

بدأ ينشف ريقه , بدأ يتمتم , لا يعرف ماذا يقول , يريد أن يصرخ فلا يسمع صوته , يريد أن ينادي من حوله فلا نداء منه ولا أجابه , ما أصعبها من لحظات  عندما تريد أن تستغيث فلا تجد لك صوتاً , وإذا وجدت صوتك تبحث عن أُذناً تسمع فتعز عليك الدنيا بها .

الشهيق :

 

حان الموعد  , هي اللحظة فلا تتأجل , حان موعد دخولي إليه بهذا الشهيق , ليعلم بعدها المفاجأة بأني كنت أعلم كل شيء , وهو ما لم يكن في حسبانه , اعتقد باني مسافر وعودتي بعيدة .

 

كانت هي الشهقة من دون الزفير .

ساعات الانتظار

ساعات الانتظار

 

الجلوس على الكرسي  لساعات طويلة  يشعرك بالغثيان ,و الأوراق بيدي تنتظر أن أهديها إلي لمن يتلقاها فيختم  لي بالحرية  من هذا الجمود  القاتل , حياتي  متعلقة  بحركة من يدي الرجل للأنطلق بعدها إلي فضاء من العمل والانجاز , ولكن  متى تنتهي بداية الانتظار ؟  هذه المدد  القصيرة في الحياة تكون  هي الأصعب لأنها تحدد مصيره  .

 

بعد  الجلوس الطويل جاء الدور لنقف بطابور مليء بتعساء  متخمة أجسادهم وعقولهم  بجراح الهجر و الإهمال  , ينتظرون  ما سيئول إليه مصيرهم  ؟! بعد  أن جرحت كراماتهم  وطعنوا في إبداعهم  , حتى تسرب لعقولهم  اليأس  , في انتظار تحديد المصير هل سيبقون مجمدين في غرف مستطيلة  لا وجود لهواء أو ماء  ,هي مشكلاتنا في مجتمع  غابة عنه  الحضارة الإنسانية  , ولم تصل الثقافة  إلي حدود عقولهم  , بل لم تطرق باب مكاتبهم  الكبيرة  الممتلئة  بالأثاث , و الأقلام التي لا تعمل إلا وفق  مصالحهم .

 

وصلت  بعد طول انتظار إلي الموظف المسؤول , وأرى من هم قبلي انفرجت أساريرهم فرحاً , فاستبشرت خيراً لعلي أجد  لنفسي  مخرج من تعاسة الوقوف الطويل , وأرى حياتي  تحقق الحلم الجميل  , وجدته عبس أمامي ,  وعقد حاجبيه وانثنى انفه لما رأى في أوراقي  , عندها تأكدت من أن موضعي لن يتغير في المستطيل الصغير المشهور  الذي لا حياة لمن تنادي بداخله  ولكن ما ألح علي هو لماذا من هم قبلي خرجوا بابتسامة رضا عن ما دار بينهم  وبين الموظف   ؟  أم  أنا الوحيد الذي رجع في موضعه  داخل المستطيل  ؟ أردت أن أطرح عليه  السؤال ولكن  لم  يبقى لدي صوت  من كثرت صراخي , فأحسست أنه فهم ما أريد منه  , سلمني أوراقي وكتب عليه ” غير صالح ” وأشار إلي  بإصبعه  إلي رجل ببدله رسميه يقف بجانب الموظف  .

 

ذهبت لصاحب البدله الانيقه  وأعطيته  أوراقي , ابتسم وضمني لصدره وسلمني تذكرة سفر وفيها كلمة موافقون وبشده  ومعها أموال  , ابتسمت ورحلت  ومعي  إجابة جميع الأسئلة  التي في جعبتي .

 

أنها لم تكن قصة إنسان  بل هي قصة إبداع  .          

لن نصل

لن نصل

 

نتقدم بحذر نحو الأمام نبعد ما يعيق تقدمنا , نكافح الأشجار التي تقف بين وجودنا وزوالنا , كيف يمكن للأشجار أن تكون نقمة علينا ؟! , هي انقلابات الزمن على ما خلقه الله لنا لتعيننا ليصبح بعد ذلك بفعل تصرفاتنا بني البشر مخلوقات كاسره , نمسك أرجلها نتوسل لكي ترفق بنا .

نقف لبرهة , بعد أن سمعنا صوتاً قريباً منا , تكاد قلوبنا تخرج من صدورنا من شدة النبضات , واقفين في مساحات تكاد أن تكفي أرجلنا الصغيرة , نهلع من القادم لنا بدون صوت , نبكي من غير أن تخرج الزفرات , خوفاً أن تنتبه لنا عيونهم , تحرك أصغرنا , فتحرك ما حوله , كدنا نموت هلعاً , وجدناها طيوراً صغيره أرادت أن تستريح من عناء السفر فلم تجد مكاناً ألا فوق رؤوسنا , كأننا موعودون مع الجمال أن يرعبنا في معاناتنا , وأن نرعبه في استراحته .

تقدمنا للأمام ونحن نعلم أن الطريق الطويل لازال ينتظرنا , ليفسد فرحة تكونت جزيئاتها بداخلنا , ولكن الفرح لا يختلف عن الجمال بكثير فموعودون ليتحول فرحنا إلي مأساة كبرى , وكيف لا وعندما فرحنا وجدنا أوسطنا سقط في شباك زرعها الصيادون , وكأن هذه الشباك تنطق وتقول أنا قدركم ,وجدنا أخانا سقط في فخ الحياة دون أن ينبس ببنت شفه , ما لذي نفعله و الحبال مزروعة أعلى الشجر , وأنا أكبرهم لم أتجاوز السابعة , والصغير لم يصل لسنواته الأربعة , ما عسى أن نفعل ونحن لم تتفتح إلى الآن زهورنا ؟ , ولكن تفتحت بولادة قيصرية رغماً عن براءة الطفولة .

كيف لي أن أتقدم وأترك أخي خلفي , هي الأقدار تصرخ بأعلى أصواتها موجهة جنودها إلينا لتنتقم منا لبراءتنا التي تركناها عندما قررنا أن نمشي بهذا المشوار الطويل الذي لا يبدوا له نهاية , بدأت الأقدار تلعب بنا عندما قررت أن تأخذ منا والدنا الذي وجدنا دمائه تتسرب تحت باب منزلنا , بعد صوت دوي قوي , ونحن نلهو في الباحة الخلفية للبيت , تقدمنا فرأينا الدم يتساقط وكأنه متزامن مع نبضات قلبنا , فسبقت أرجلنا عقولنا للغابة , وهنا بدأت حكاية القدر فعرفنا أننا لن نصل .

***
وضعت القلم في منتصف مذكرتها الخاصة , رمتها على المكتب وفوقها نظارتها , لتجلس بعدها بالقرب من المدفئة ممدده رجليها , وهي تقول لزوجها سأكملها غداً .

الزقاق

الزقـــاق
يعدو بسرعة في زقاق ضيق بين بيوت وأبنيه كبيرة يجدها سرمدية لا يمكن حصرها من خلال نظرات , لا مكان لفتحات صغيرة يمكن للمرء الاختباء بها أو تحصين نفسه ولو لبرهةٍ من الذي يدنو منه , يتذكر الذي خلفه فتزداد رجلاه انطلاقاً لريح .

عباءةٌ سوداء كبيرة تدخل خلفه إلي الزقاق مؤدي إلي ألا نهاية , تقترب منه هذه العباءة لتلثمه إلي الأبد فلا يستطيع بعدها أن يتحرك , فما سبب هذا الهلع من هذه القطعة ؟! يتذكر ما جرى لصديقه في الأسبوع الماضي عندما كان يهرول في زقاقاً أخر فتوقف من شدة التعب فأحاطته وأصبحت تنهش من جسده إلي أن قطعته إرباً إربا , يستذكر بحسره وبألم ما حدث لشقيقه عندما تعثر في نفس هذا الزقاق فتناولته دون رحمة هذه العباءة , تذكرهم فكانت ذكرياتهم قاسية عليه من ما جعله يزداد عدواً فأصبح وكأنه يطير .

الزقاق يضيق عليه كلما تقدم إلي الأمام وكأنه يخنقه رويداً رويدا تضيق به السبل لا أمل له ألا أن يتابع عدوه بسرعة أكبر حتى يخرج من المأزق الذي وضع به كل أهل قريته دون استثناء , فطريقه ليس معبداً وعليه الحذر من التعثر والوقوع و ألا أصابه ما أصاب شقيقه وصديقه , يندهش من قدرته على الركض بهذه الطريقة دون كللاً أو ملل , طالت المدة وهو بنفس القدرة التي بدأ بها بل ازدادت إصراراً على النهاية .

لاح له قرب النهاية أنها الخطوات الأخيرة لفكاك رقبته من تلك العباءة السوداء التي اجتاحت قريته الصغيرة حتى أصبح الخوف من هذه القطعة السوداء يتملكهم , يقض مضاجعهم .

المخترع للجموع : هذا هو أخر ما توصلت إليه من ابتكاراتي يمكنكم الآن متابعة أحلامكم بهدوء بعد أن تستيقظوا

كلمة

كلمة

 كلمات تقال.. كثيرة هي الكلمات, ولكن كم كلمة تصل إلي القلب دون عناء وان وصلت هل تتصل ؟ هي ليست أحجية .. كلمات الحب التي تقال في عالمنا هذا هي كالماء يسقي القلب ويجدده أم أفعال المحبة كشمس لا يمكن للقلب إن يعيش دون رؤيتها.

 ولكن هل تعتبر كل الكلمات هي وصفاً للحب ؟ بطبع لا فلكلمات التي تحسب على الحب هي قليلة جداً في عالم السرعة ودون هذا الكلام هو يطير إلي الفضاء فقط يمر علي شيء أسمه أذن وتخرج إلي عالم أخر ليس به محطة استقرار دائم فعندما يخرج من الإذن يكون ودع حياته ككلمة نحترمها ونجلها .

هنا يجب أن نعرف أي تلك الكلمات هي التي تستقر في منتصف القلب أو في مراكز العقل فإذا خرجت نابعة من حب فهي بقدر إحساس قائلها تفرد جذورها إلي أعماق القلب, وبقدر منفعة قائلها تنير عقل من تلقاها..فلذالك أبداع الحروف وترتيبها وتنميقها لا ينتهي إذا عرفنا كيف يمكن لنا أن نستخدمها في هذه الحياة..فمن يقرأ يتأثر ومن يسمع يبكي فهل لأنها كلمات عادية تخرج من لسان تستقبلها إذن أم هي تخرج من أحساس لتستقر في قلب أو عقل إنسان أخر يستفيد منها.

إذا عطلنا جميع تلك المهام فينا فهل من الممكن أن نحيا الحياة السعيدة الهانئة وهل بإمكاننا أن نعطل مشاريع أبداع الكلمة ليموت القلب , و يعطب العقل في حال عدم وجود إنارة كفيلة بإزالة الإعتام من غياهب عقله .

يقول الشاعر الكبير نزار قباني ” قلبي كمنفضة الرماد , أنا .. إن تنبشي ما فيه, تحترقي شعري أنا قلبي .. ويظلمني .. من لا يرى قلبي على الورق ِ .”

فيجب علينا أن لا نكتفي بمجرد أن نخزن كلمات الحب إلي قلوبنا فهي تخرج منا بإحساس بل تحتاج إلي من يسمعها, ومن يسمعها يجب أن يكون قلبه يستحق أن يسقى بهذه الكلمات.

 أسهل شيء في هذه الدنيا يمكننا من الوصول إلي قمة المتعة والسعادة هو كلمة تخرج من قلب لتسكن قلب أخر فيفرح ,و يطير معه كل الحواس إلي عنان السماء و يقول عمر بن عبد العزيز “لا ينفع القلب إلي ما خرج من القلب ” .

فلذلك نجد أن أصعب المشاكل و أقساها يمكن أن يحل بكلمة واحده تخرج من قلب قائلها فيزول أي عتب أو لوم من الجانب الأخر فجرب أن تبدأ بقول كلمة حب تخرج من قلبك لمن هم يقفون في الضفة الأخرى من النهر ليلتقي الجميع في ضفة واحده تجمعهم كلمة حب . لنتعلم أن نتكلم بكلمات الحب .

في انتظار المطر

مقالة نشرت لي في عدد شهر نوفمبر من مجلة ابواب
 
في انتظار المطر
 
مع بداية هطول المطر تستهل الأرض دورتها السنوية من تجديد لما لديها من ثروات طبيعية تغذي بها جميع الكائنات الحية التي تتلهف لسقوط الأمطار لكي تعيش هي الأخرى دوره جديدة من حياتها فيكون المطر هو سبب رئيسيا في إعادة الثروات الطبيعية إلي نشاطها ألعمري فتجد الأرض تنزع عنها لباس القهر والكبت وهو اللباس الأصفر وترتدي بدلاً عنه الفستان الأخضر المليء بالحياة والنشاط والحب .
 
انه الحديث عن المطر وعلاقته بالأرض هو حديث متخصص لذوي الشهادات الجيولوجيا وللأمانة أنا لا أملكها لكي أتحدث عنها .. ولكن اعرف أن المطر يعيد لأي شيء نصابه ويجعل الأمور تبدوا أجمل مما كانت عليه فإذا أردت أن تبحث عن الجمال وعن الحياة فأبحث عن المطر , و كما يقول أهل البادية عندما تضيق عليهم أمور الحياة فينادي (يجيب الله مطر) وهي تدل على أن قدوم المطر يعني انفراج العسير من الأمور وتسهيل بقيتها , وبقدومه يعني أن الخير سيأتي لا محالة كون الأرض تشغف لهذه القطرات التي تعطي كل واحده منها انطباعا جديد لحياة جديدة لا يعلم مداها ألا الخالق سبحانه وتعالى .
 
هناك مسرحية سياسية للمثل الكبير دريد لحام اسمها صانع المطر والقصد السياسي كان واضحاً بها وهو ما أريد أن أتطرق له في هذه المقالة والذي أوحى إلي هذه الفكرة هو مسج بعثه لي احد الأصدقاء به كلمة لدكتور احمد الربعي رحمة الله عليه يقول بها ” ليس هناك عالم تعيس هناك بشر اختاروا التعاسة , ليس هناك وقت جميل ووقت قبيح ..الوقت قمة الحياد لا دخل له بكل ذالك , نحن نملأه بأوقات قبيحة فيصبح قبيحاً ونحن نملأه بأوقات سعيدة فيصبح سعيداً ” وهذا القصد من المطر عندما يغذي الأرض ويزرع الفرح للأطفال فهو ليس لان المطر مخصص للفرح كما ذكرنا بل نحن من اعتاد الفرح على المطر .. وليس بقية الفصول التي لا يسقط منها المطر هي أوقات حزن بل نحن من اعتاد الحزن في هذه الفصول .. نحن لا نصنع المطر كما نصنع الفرح في مقولة الدكتور الربعي رحمة الله عليه إنما نستطيع أن نصنع الفرح في أوقات غير المطر فأوقات المطر مخصصه ليساعدنا الخالق عز وجل أن يخرج لنا ما وضعناه في الأرض .. والوقت المخصص بعد المطر هو لجني فوائد ما زرعناه .. ولكن في وقت الماء متوفر لدينا بجميع الأوقات فنستطيع أن نجعل حياتنا فرح دون انتظار المطر , ونستطيع أن نخرج النباتات في وقت نحتاج به لشمس دون المطر .
 
ولكن في واقعنا السياسي عندما نتحدث عنه بمرارة شديدة نعرف انه لا يمكننا في الوقت الحالي على الأقل أن نصنع المطر أو نصنع الفرح .. ولا يمكننا سوا أن نكون متابعين لما يجنيه علينا أخوتنا في وطننا من جرائم بحق الأطفال وحق الشباب بان يحصروا الفرح في موسم المطر .. بل حتى في موسم المطر يقننون علينا الفرح فيصبحون في الغد بلا فرح ولا حزن .. يقتل لديهم أي شعور عاطفي فيكون الفرح أمر نستغني عنه والحزن شعورا لا نعرفه .. فنتخلى عندها عن إنسانيتنا التي زرعها الباري فينا ليميزنا عن باقي الكائنات التي لو عرفت الحزن لما عرفت الفرح ولو عرفت الفرح لا تعرف المودة والتراحم ولولا إننا نعيش الفرح بكل أركانه و الحزن بكل أركانه لما ميزنا احد عن بقية الكائنات الحية .
 
ما هو المطلوب من هذا المقال ؟ هو أن نعرف إننا بشر نضحك ونبتسم عندما نرى شيئا مفرحا نبكي عندما نرى الحزن فلذالك يجب أن نعرف أن نضحك ونبكي لنكون أناسا يعيشون حياة سويه من دون انتظار المطر .
 
هل سننتظر المطر لتنفرج أعسر أمورنا ؟ أم سنفكر لنبحث عن شيء يخرجنا من ما هو قادم ؟ ….